domenica 16 dicembre 2012

حملة المليون صوت لإطلاق سراح الشاعر القطري محمد بن الذيب المحكوم بالمؤبد بسبب قصيدة ضد أمير قطر




آش كاين - ليلى بن الرايس
أصدرت محكمة قطرية حكما بالمؤبد على الشاعر القطري ( الشعبي): محمد بن الذيب العجمي، يوم الخميس 29 تشرين أوّل 2012بتهمة التطاول على أمير البلاد، وتجرؤه على كتابة قصيدة يدعو فيها للانتفاضة على حكم عائلة آل خليفة المستبدة التي تتحكم بثروات قطر، وتتصرف مع شعبها وكأنه قطيع تسوقه كيفما تشاء، وترسم مصيره كيفما تشاء، ودون خضوع للمساءلة في بلد لم يعرف الحياة البرلمانية، أو المؤسسات التي تدير شؤون البلاد بشفافية، ووفقا لقوانين تحدد الصلاحيات في ( الدولة).
الشاعر الشجاع قضى أكثر من عام في السجن ألإنفرادي، وحرمت أسرته من الالتقاء به، والاطمئنان على صحته.
لقد طالبت بعض المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالإفراج عن الشاعر الذيب، ولكن حكام قطر تجاهلوا المناشدات، والنداءات، وأصدروا الحكم الظالم بحق هذا الشاعر الشجاع الذي فضح حكم الاستبداد في إمارة الغاز، والثروات المليارية، التي تتصرف بها العائلة.
من أصدروا هذا الحكم الترهيبي أرادوا بث الخوف في نفوس الشعب القطري، بحيث لا يتجاسر أحد على رفع صوته احتجاجا فساد ومباذل العائلة الحاكمة!
فلترتفع أصوات المثقفين، والمبدعين، والشعراء العرب، في كل بلدانهم، تضامنا مع زميلهم الشاعر الشجاع، ولنُدن هذا الحكم الجائر الظالم الصادر عن قضاء بلد لا يعرف الدستور، ولا البرلمان، ولا المشاركة الشعبية في الحكم.
ولنتوجه إلى المنظمات العربية، والدولية ، المعنية بحقوق الإنسان، وبكرامة الإنسان، لفضح من أصدروا هذا الحكم الإجرامي.
إنني أرى أن الواجب يدعو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، والاتحادات، والروابط، والمنظمات الثقافية العربية، لرفع الصوت، لإنقاذ حياة هذا الشاعر العربي الشجاع، من براثن حكم الطغاة.
يجب أن لا نترك زميلنا الشاعر محمد بن الذيب العجمي وحده.
أيها الشاعر الشجاع لست وحدك...
فلنفضح الطغاة أعداء الشعر، والكلمة الحرة، والكرامة الإنسانية.

للتضامن مع الشاعر أسير الكلمة وأسير القافية، المرجو الدخول لصفحة التضامن مع الشاعر الذويب الرسمية على الرابط:


Nessun commento:

Posta un commento